البخاري

192

صحيح البخاري

ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم فيقال ان هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم باب قوله ان تعذبهم فإنهم عبادك وان تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم حدثنا محمد بن كثير حدثنا سفيان حدثنا المغيرة ابن النعمان قال حدثني سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنكم محشورون وان ناسا يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم إلى قوله العزيز الحكيم ( سورة الأنعام ) ( بسم الله الرحمن الرحيم ) قال ابن عباس ثم لم تكن فتنتهم معذرتهم ، معروشات ما يعرش من الكرم وغير ذلك ، حمولة ما يحمل عليها ، وللبسنا لشبهنا ، وينأون يتباعدون ، تبسل تفضح ، أبسلوا أفضحوا ، باسطوا أيديهم البسط الضرب ، استكثرتم أضللتم كثيرا ، ذرأ من الحرث جعلوا لله من ثمراتهم وما لهم نصيبا وللشيطان والأوثان نصيبا ، أكنة واحدها كنان ، اما اشتملت يعنى هل تشتمل الا على ذكر أو أنثى فلم تحرمون بعضا وتحلون بعضا ، مسفوحا مهراقا ، صدف أعرض ، أبلسوا أويسوا ، أبسلوا أسلموا ، سرمدا دائما ، استهوته أضلته ، تمترون تشكون ، وقرا صمم ، واما الوقر فإنه الحمل ، أساطير واحدها أسطورة وأسطارة وهي الترهات ، البأساء من البأس ويكون من البؤس ، جهرة معاينة ، الصور جماعة صورة كقوله سورة وسور ، ملكوت ملك مثل رهبوت خير من رحموت وتقول ترهب خير من أن ترحم ، جن اظلم ، تعالى علا ، وان تعدل تقسط ، لا يقبل منها في ذلك اليوم يقال على الله حسبانه أي حسابه ويقال حسبانا مرامي ورجوما للشياطين ، مستقر في الصلب ومستودع